أولاً: زراعة الأسنان

تعتبر زراعة الأسنان من عمليات جراحة وتجميل الأسنان الأكثر انتشاراً في عيادات طب الأسنان ، وذلك لما لفقدان الأسنان الثابتة من آثار سيئة على ابتسامة الشخص وعلى وظائف الفم الأساسية كمضغ الطعام والكلام وغيرها من الوظائف الأساسية التي يحتاج إليها الشخص بشكل يومي

يعتمد الطبيب في هذه العملية على قطع معدنية صغيرة وإسطوانية الشكل تشبه مسامير البرغي يتم زراعتها في مكان السن المفقود وتثبيتها في عظام الفك ، ليتم استخدامها كجذور ثابتة للأسنان المزروعة . بعد ذلك يتم إتاحة فترة تتراوح ما بين 2 إلى 6 أشهر ليتم خلالها التعافي بشكل كامل ولضمان التحام القطع المعدنية مع عظام الفك

بعد اكتمال فترة التعافي يتم تحديد موعد جديد مع الطبيب لتركيب الأسنان الصناعية المناسبة وتثبيتها بشكل جيد على الجذور المعدنية المصنوعة من التيتانيوم ، لتعمل هذه الجذور على تدعيم الأسنان الجديدة وتثبيتها لأطول فترة ممكنة ، والتي قد تستمر مدى الحياة في حالة العناية بها وبنظافتها

ثانياً: جراحات تقويم الأسنان والفكين

تظهر مشكلة اعوجاج الاسنان وعدم تناسق الفكين بشكل واضح لدى نسبة كبيرة من الناس وخاصة كبار السن ويرجع ظهور هذه المشكلة لعدة عوامل أهمها ما يلي

 العوامل الوراثية

تعتبر العوامل الوراثية العامل الرئيسي في تحديد أغلب صفات الإنسان بجانب العوامل البيئية المحيطة ونوع التغذية وغيرها ، ومن هذه الصفات طول وعرض ومقاييس زوايا الأسنان

 جراحات الفكين

قد تتسبب جراحات الفكين بكافة أنواعها في اختلال تنظيم وتناسق الأسنان ، وتزيد نسبة حدوث مثل هذه الاختلالات نتيجة إجراء جراحات الفكين في سن الطفولة أو في حالة كان الطبيب قليل الخبرة أو الممارسة

بعض العادات السيئة

تشكل العادات السيئة كمص الأصابع ودفع الأسنان إلى الأمام بواسطة اللسان سبباً رئيسياً في ظهور أغلب مشاكل الأسنان وعدم تناسقها وخاصة لدى الأطفال

تتم جراحات تقويم الفكين و الأسنان غالباً في مراكز طبية مخصصة ومجهزة بأحدث الوسائل الطبية حيث يتم إخضاع المريض للتخدير الكلي وإحداث شقوق جراحية داخل الفم ليتم من خلالها تنسيق شكل ومقاييس الفك والأسنان وتثبيتها بشكل جيد ، ويتطلب مثل هذا النوع من العمليات أن يكون سن المريض 18 سنة أو أكثر لضمان اكتمال النمو العظمي وتجنب المضاعفات المحتملة قدر الإمكان

ثالثاً: جراحة الأسنان المدفونة

الأسنان المدفونة هي الأسنان التي فشلت في اختراق سطح اللثة والظهور بشكل كامل بجانب بقية الأسنان نظراً للعديد من العوامل ، و يأتي في مقدمة هذه العوامل عدم وجود مساحات كافية في اللثة لاحتواء الأسنان الجديدة

قد تتسبب الأسنان المدفونة في عدة أعراض تساعد على اكتشافها ، كرائحة الفم الكريهة وبعض الآلام والتورم في الفم إلا أنه في الغالب لا تظهر أعراض واضحة للأسنان المدفونة بل يتم اكتشفها أثناء إجراء الفحوصات الروتينية للأسنان

بالنسبة لعلاج مشكلة الأسنان المدفونة ، يتم في البداية إعطاء الأسنان المدفونة الوقت الكافي للتأكد من عدم قابليتها للنمو واختراق اللثة بشكل صحيح وفي حالة عدم تمكن الأسنان من اختراق اللثة يتم الاعتماد على بعض أنواع الجراحات  التي تسهل خروج الأسنان على سطح اللثة ، كجراحات إزاحة وتنسيق الأسنان وتركيب الدعامات

في حالة فشل كافة الإجراءات المتبعة لمساعدة الأسنان المدفونة على اختراق سطح اللثة يتم اللجوء لإزالة هذه الأسنان عن طريق عملية بسيطة لا تتطلب أكثر من 40 دقيقة ، ولا تستلزم البقاء في المستشفى بعد إجرائها ليتم بعد ذلك تعويض هذه الأسنان عن طريق عمليات زراعة الأسنان أو التركيبات السنية الثابتة أو المتحركة

Leave a Comment